نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله»: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ﷺ في بيتي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ﷺ في بيتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ﷺ في بيتي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الاستئذان والآداب من مجموعة سنن الترمذي.
