نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقداد بن الأسود، قال: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فليس أحد يقبلنا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى بنا أهله، فإذا ثلاثة أعنز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احتلبوا هذا اللبن بيننا»، فكنا نحتلبه، فيشرب كل إنسان نصيبه، ونرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه، فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فيسلم تسليما، لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان، ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشربه: «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «احتلبوا هذا اللبن بيننا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الاستئذان والآداب من مجموعة سنن الترمذي.
