نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي واقد الليثي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، فلما وقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الآخر فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فأواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه». هذا حديث حسن صحيح، وأبو واقد الليثي اسمه: الحارث بن عوف وأبو مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب واسمه: يزيد ويقال: مولى عقيل بن أبي طالب "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أوى إلى الله فأواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أوى إلى الله فأواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فأواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أوى إلى الله فأواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الاستئذان والآداب باب من مجموعة سنن الترمذي.
