نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج قال: قلت: يا رسول الله، إنا نلقى العدو غدا وليست معنا مدى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ما لم يكن سنا أو ظفرا، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن: فعظم، وأما الظفر: فمدى الحبشة " حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري قال: حدثنا أبي، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر فيه عباية، عن أبيه وهذا أصح وعباية قد سمع من رافع، والعمل على هذا عند أهل العلم: لا يرون أن يذكى بسن ولا بعظم
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ما لم يكن سنا أو ظفرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ما لم يكن سنا أو ظفرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ما لم يكن سنا أو ظفرا، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن: فعظم، وأما الظفر: فمدى الحبشة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ما لم يكن سنا أو ظفرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأحكام والفوائد من مجموعة سنن الترمذي.
