نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها». هذا حديث غريب، وسمعت محمد بن إسماعيل، يقول: " عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل - أو قال - ينفرد به، إلا هذا الحديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون، ورأيته حسن الرأي في عمر ": وسمعت قتيبة، يقول: " عمر بن هارون كان صاحب حديث، وكان يقول: الإيمان قول وعمل. سمعت قتيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن رجل، عن ثور بن يزيد، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف» قال قتيبة: قلت لوكيع: من هذا؟ قال: «صاحبكم عمر بن هارون»
معنى الحديث باختصار
موضوع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأدب من مجموعة سنن الترمذي.
