نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صالح، قال: سئلت عائشة، وأم سلمة، أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتا: «ما ديم عليه وإن قل»: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» وقد روي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ديم عليه» حدثنا بذلك هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه «هذا حديث صحيح»
معنى الحديث باختصار
عن أبي صالح، قال: سئلت عائشة، وأم سلمة، أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتا: «ما ديم عليه وإن قل»: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» وقد روي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ديم عليه» حدثنا بذلك هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه «هذا حديث صحيح»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أحب العمل ما ديم عليه وإن قل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أحب العمل ما ديم عليه وإن قل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ديم عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أحب العمل ما ديم عليه وإن قل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الأدب باب من مجموعة سنن الترمذي.
