نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، قال: حدثني أبي، قال: كنت مع ابن عمر في سفر، فصلى الظهر والعصر ركعتين، ثم انصرف إلى طنفسة له فرأى قوما يسبحون، قال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مصليا قبلها أو بعدها لأتممتها، «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على الركعتين»، وأبا بكر حتى قبض، وعمر وعثمان رضي الله عنهم كذلك
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رسول الله ﷺ فكان لا يزيد في السفر على الركعتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رسول الله ﷺ فكان لا يزيد في السفر على الركعتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على الركعتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رسول الله ﷺ فكان لا يزيد في السفر على الركعتين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تقصير الصلاة في السفر من مجموعة سنن النسائي.
