نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها، وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها فليس مني، ومن قاتل تحت راية عمية، يدعو إلى عصبية، أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قاتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قاتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها، وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها فليس مني، ومن قاتل تحت راية عمية، يدعو إلى عصبية، أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قاتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
