نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخيل الطائي، ثم أحد بني نبهان قال: فغضبت قريش والأنصار وقالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا، فقال: «إنما أتألفهم» فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الوجنتين، كث اللحية، محلوق الرأس، فقال: يا محمد، اتق الله، قال: «من يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني» فسأل رجل من القوم، قتله فمنعه، فلما ولى، قال: «إن من ضئضئ هذا قوما يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن من ضئضئ هذا قوما يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من ضئضئ هذا قوما يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من ضئضئ هذا قوما يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن من ضئضئ هذا قوما يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
