نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم تندم فأرسل إلى قومه، سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن فلانا قد ندم وإنه أمرنا أن نسألك: هل له من توبة؟ فنزلت: " {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} [آل عمران: ٨٦] إلى قوله {غفور رحيم} [البقرة: ١٧٣] " فأرسل إليه فأسلم
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «{كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} [آل عمران: ٨٦] إلى قوله {غفور رحيم} [البقرة: ١٧٣]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
