حديث نبويالحديث 62 من 161

حديث لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها

الراويأنس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تحريم الدم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس قال: أسلم أناس من عرينة، فاجتووا المدينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها» قال حميد وقال قتادة، عن أنس: «وأبوالها»، ففعلوا، فلما صحوا، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا، واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى بهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث بعث الطلب في آثارهم فأتي بهم فسمر أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم ثم تركهم في الحرةالحديث السابقحديث لما صحوا كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله ﷺ مؤمنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها؟

راوي الحديث هو أنس قال.

ما معنى حديث لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها»....