نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: أسلم أناس من عرينة، فاجتووا المدينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها» قال حميد وقال قتادة، عن أنس: «وأبوالها»، ففعلوا، فلما صحوا، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا، واستاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى بهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
