نص الحديث
النص الكامل للحديث
أنبأنا حميد قال: سأل ميمون بن سياه، أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة، ما يحرم دم المسلم وماله؟ فقال: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا فهو مسلم له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما يحرم دم المسلم وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يحرم دم المسلم وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا فهو مسلم له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما يحرم دم المسلم وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تحريم الدم من مجموعة سنن النسائي.
