نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: كان عبد الله بن عمر يحدث، أنه صلى صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كبر النبي صلى الله عليه وسلم وصف خلفه طائفة منا، وأقبلت طائفة على العدو، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين، ثم انصرفوا وأقبلوا على العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففعل مثل ذلك، ثم سلم»، ثم قام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجدتين
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كبر النبي ﷺ وصف خلفه طائفة منا وأقبلت طائفة على العدو فركع بهم النبي ﷺ ركعة وسجدتين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كبر النبي ﷺ وصف خلفه طائفة منا وأقبلت طائفة على العدو فركع بهم النبي ﷺ ركعة وسجدتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كبر النبي صلى الله عليه وسلم وصف خلفه طائفة منا، وأقبلت طائفة على العدو، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين، ثم انصرفوا وأقبلوا على العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففعل مثل ذلك، ثم سلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كبر النبي ﷺ وصف خلفه طائفة منا وأقبلت طائفة على العدو فركع بهم النبي ﷺ ركعة وسجدتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة الخوف من مجموعة سنن النسائي.
