نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا البراء بن عازب، عند سارية من سواري المسجد، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نذبح، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم يقدمه لأهله»، فذبح أبو بردة بن دينار، فقال: يا رسول الله، عندي جذعة خير من مسنة قال: «اذبحها ولن توفي عن أحد بعدك»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نذبح فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نذبح فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نذبح، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم يقدمه لأهله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نذبح فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة العيدين من مجموعة سنن النسائي.
