نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة: أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه فيها أسامة بن زيد، فلما كلمه تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع في حد من حدود الله؟» فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، إنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت قطعت يدها»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قول رسول االله ﷺ لأسامة أتشفع في حد من حدود الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول رسول االله ﷺ لأسامة أتشفع في حد من حدود الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتشفع في حد من حدود الله؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قول رسول االله ﷺ لأسامة أتشفع في حد من حدود الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قطع السارق من مجموعة سنن النسائي.
