نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه: «وقسم أبيك لك الخمس كله، وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين، وفيه حق الله، وحق الرسول، وذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة، فكيف ينجو من كثرت خصماؤه، وإظهارك المعازف، والمزمار بدعة في الإسلام، ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد مقطوع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وقسم أبيك لك الخمس كله، وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين، وفيه حق الله، وحق الرسول، وذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة، فكيف ينجو من كثرت خصماؤه، وإظهارك المعازف، والمزمار بدعة في الإسلام، ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قسم الفيء من مجموعة سنن النسائي.
