نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم بن عقبة، أن كريبا، قال: سألت أسامة بن زيد، وكان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة، فقلت: كيف فعلتم؟ قال: «أقبلنا نسير حتى بلغنا المزدلفة، فأناخ، فصلى المغرب، ثم بعث إلى القوم، فأناخوا في منازلهم، فلم يحلوا حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة، ثم حل الناس فنزلوا، فلما أصبحنا انطلقت على رجلي في سباق قريش، وردفه الفضل»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقبلنا نسير حتى بلغنا المزدلفة فأناخ فصلى المغرب ثم بعث إلى القوم فأناخوا في منازلهم فلم يحلوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقبلنا نسير حتى بلغنا المزدلفة فأناخ فصلى المغرب ثم بعث إلى القوم فأناخوا في منازلهم فلم يحلوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أقبلنا نسير حتى بلغنا المزدلفة، فأناخ، فصلى المغرب، ثم بعث إلى القوم، فأناخوا في منازلهم، فلم يحلوا حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة، ثم حل الناس فنزلوا، فلما أصبحنا انطلقت على رجلي في سباق قريش، وردفه الفضل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقبلنا نسير حتى بلغنا المزدلفة فأناخ فصلى المغرب ثم بعث إلى القوم فأناخوا في منازلهم فلم يحلوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
