نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الشعب الذي ينزله الأمراء فبال، ثم توضأ وضوءا خفيفا، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة؟ قال: «الصلاة أمامك» فلما أتينا المزدلفة لم يحل آخر الناس حتى صلى
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رسول الله ﷺ نزل الشعب الذي ينزله الأمراء فبال ثم توضأ وضوءا خفيفا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ نزل الشعب الذي ينزله الأمراء فبال ثم توضأ وضوءا خفيفا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الصلاة أمامك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
