نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الفضل بن عباس، قال: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، وردفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة وهو رافع يديه لا تجاوزان رأسه، فما زال يسير على هينته حتى انتهى إلى جمع»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أفاض رسول الله ﷺ من عرفات وردفه أسامة بن زيد فجالت به الناقة وهو رافع يديه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفاض رسول الله ﷺ من عرفات وردفه أسامة بن زيد فجالت به الناقة وهو رافع يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، وردفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة وهو رافع يديه لا تجاوزان رأسه، فما زال يسير على هينته حتى انتهى إلى جمع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
