نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: " أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه بعرفة يوم عرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا، فقلت: ما شأن هذا إنما هذا من الحمس "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه بعرفة يوم عرفة فرأيت النبي ﷺ واقفا فقلت ما شأن هذا إنما هذا من الحمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه بعرفة يوم عرفة فرأيت النبي ﷺ واقفا فقلت ما شأن هذا إنما هذا من الحمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه بعرفة يوم عرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا، فقلت: ما شأن هذا إنما هذا من الحمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
