نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن لا يخالف ابن عمر، في أمر الحج، فلما كان يوم عرفة، جاءه ابن عمر، حين زالت الشمس وأنا معه، فصاح عند سرادقه: «أين هذا؟» فخرج إليه الحجاج وعليه ملحفة معصفرة، فقال له: ما لك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: «الرواح إن كنت تريد السنة»، فقال له: هذه الساعة فقال له: «نعم»، فقال: أفيض علي ماء ثم أخرج إليك، فانتظره حتى خرج فسار بيني وبين أبي، فقلت: " إن كنت تريد أن تصيب السنة، فأقصر الخطبة، وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى ابن عمر كيما يسمع ذلك منه، فلما رأى ذلك ابن عمر، قال: صدق "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن كنت تريد أن تصيب السنة فأقصر الخطبة وعجل الوقوف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كنت تريد أن تصيب السنة فأقصر الخطبة وعجل الوقوف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كنت تريد أن تصيب السنة، فأقصر الخطبة، وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى ابن عمر كيما يسمع ذلك منه، فلما رأى ذلك ابن عمر، قال: صدق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
