نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الصفا فرقي عليها حتى بدا له البيت، ثم وحد الله عز وجل، وكبر، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو، على كل شيء قدير، ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه، سعى حتى إذا صعدت قدماه مشى حتى أتى المروة ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رسول الله ﷺ ذهب إلى الصفا فرقي عليها حتى بدا له البيت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ ذهب إلى الصفا فرقي عليها حتى بدا له البيت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الصفا فرقي عليها حتى بدا له البيت، ثم وحد الله عز وجل، وكبر، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو، على كل شيء قدير، ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه، سعى حتى إذا صعدت قدماه مشى حتى أتى المروة ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
