نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، قال: " قرأت على عائشة {فلا جناح} [البقرة: ١٥٨] عليه أن يطوف بهما قلت: ما أبالي، أن لا أطوف بينهما " فقالت: بئس ما قلت: " إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] الآية فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطفنا معه فكانت سنة "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] الآية فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطفنا معه فكانت سنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
