حديث نبويالحديث 347 من 463

حديث ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام

الراويعروة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب مناسك الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عروة، قال: " قرأت على عائشة {فلا جناح} [البقرة: ١٥٨] عليه أن يطوف بهما قلت: ما أبالي، أن لا أطوف بينهما " فقالت: بئس ما قلت: " إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] الآية فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطفنا معه فكانت سنة "

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] الآية فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطفنا معه فكانت سنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهماالحديث السابقحديث لما قدم رسول الله ﷺ مكة طاف بالبيت سبعا ثم صلى خلف المقام ركعتين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام؟

راوي الحديث هو عروة.

ما معنى حديث ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون بينهما فلما كان الإسلام»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما أبالي أن لا أطوف بينهما فقالت بئسما قلت إنما كان ناس من...