نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حنظلة، قال: رأيت طاوسا يمر بالركن، فإن وجد عليه زحاما مر، ولم يزاحم، وإن رآه خاليا، قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس، فعل مثل ذلك، وقال ابن عباس: " رأيت عمر بن الخطاب، فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر، لا تنفع ولا تضر، " ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك، ما قبلتك، ثم قال: عمر: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
ضعيف الإسناد منكر بهذا السياق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عمر بن الخطاب قال إنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عمر بن الخطاب قال إنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رأيت عمر بن الخطاب، فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر، لا تنفع ولا تضر،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عمر بن الخطاب قال إنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
