نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجنا معه، فلما بلغ ذا الحليفة، صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء، أهل بالحج والعمرة جميعا، فأهللنا معه، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وطفنا، أمر الناس أن يحلوا، فهاب القوم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن معي الهدي، لأحللت» فحل القوم حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يقصر إلى يوم النحر
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قدم رسول الله ﷺ مكة وطفنا أمر الناس أن يحلوا فهاب القوم فقال لهم رسول الله ﷺ لولا أن معي الهدي لأحللت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قدم رسول الله ﷺ مكة وطفنا أمر الناس أن يحلوا فهاب القوم فقال لهم رسول الله ﷺ لولا أن معي الهدي لأحللت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لولا أن معي الهدي، لأحللت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قدم رسول الله ﷺ مكة وطفنا أمر الناس أن يحلوا فهاب القوم فقال لهم رسول الله ﷺ لولا أن معي الهدي لأحللت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
