نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الصعب بن جثامة أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش، وهو بالأبواء - أو بودان - فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجهي؟ قال: «أما إنه لم نرده عليك، إلا أنا حرم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أهدى لرسول الله ﷺ حمار وحش وهو بالأبواء أو بودان فرده عليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أهدى لرسول الله ﷺ حمار وحش وهو بالأبواء أو بودان فرده عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما إنه لم نرده عليك، إلا أنا حرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أهدى لرسول الله ﷺ حمار وحش وهو بالأبواء أو بودان فرده عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
