نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا شعبة، قال: أخبرني قيس بن مسلم، قال: سمعت طارق بن شهاب، قال: قال أبو موسى: أقبلت من اليمن والنبي صلى الله عليه وسلم منيخ بالبطحاء حيث حج، فقال: «أحججت؟» قلت: نعم، قال: «كيف قلت؟» قال: قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فطف بالبيت وبالصفا والمروة، وأحل» ففعلت ثم أتيت امرأة ففلت رأسي، فجعلت أفتي الناس بذلك، حتى كان في خلافة عمر، فقال له رجل: يا أبا موسى رويدك بعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك، قال أبو موسى: يا أيها الناس من كنا أفتيناه فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم عليكم، فأتموا به، وقال عمر: «إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يحل حتى بلغ الهدي محله»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة النبي ﷺ فإن النبي ﷺ لم يحل حتى بلغ الهدي محله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة النبي ﷺ فإن النبي ﷺ لم يحل حتى بلغ الهدي محله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يحل حتى بلغ الهدي محله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة النبي ﷺ فإن النبي ﷺ لم يحل حتى بلغ الهدي محله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
