نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد وغيره، عن رجل من أهل العراق، يقال له: شقيق بن سلمة أبو وائل أن رجلا من بني تغلب يقال له: الصبي بن معبد وكان نصرانيا فأسلم فأقبل في أول ما حج، «فلبى بحج وعمرة جميعا»، فهو كذلك يلبي بهما جميعا، فمر على سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، فقال أحدهما: لأنت أضل من جملك، هذا فقال الصبي: فلم يزل في نفسي حتى لقيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم قال شقيق: وكنت أختلف أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصبي بن معبد، نستذكره فلقد اختلفنا إليه مرارا، أنا ومسروق بن الأجدع
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أن رجلا من بني تغلب يقال له الصبي بن معبد وكان نصرانيا فأسلم فأقبل في أول ما حج فلبى بحج وعمرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا من بني تغلب يقال له الصبي بن معبد وكان نصرانيا فأسلم فأقبل في أول ما حج فلبى بحج وعمرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلبى بحج وعمرة جميعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن رجلا من بني تغلب يقال له الصبي بن معبد وكان نصرانيا فأسلم فأقبل في أول ما حج فلبى بحج وعمرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناسك الحج من مجموعة سنن النسائي.
