نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النضر بن أنس، قال: كنت جالسا عند ابن عباس، أتاه رجل من أهل العراق، فقال: إني أصور هذه التصاوير، فما تقول فيها؟ فقال: ادنه ادنه، سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: «من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزينة من مجموعة سنن النسائي.
