حديث نبويالحديث 190 من 330

حديث كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون شعورهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون شعورهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزينة من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ ينهى عن كثير من الإرفاهالحديث السابقحديث كانت له جمة ضخمة فأمره النبي ﷺ أن يحسن إليها وأن يترجل كل يوم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزينة من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يسدل شعره وكان المشركون يفرقون شعورهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه...