نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث قال: لعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، والفضل بن العباس بن عبد المطلب، ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقولا له: استعملنا يا رسول الله على الصدقات، فأتى علي بن أبي طالب، ونحن على تلك الحال، فقال لهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يستعمل منكم أحدا على الصدقة، قال عبد المطلب: فانطلقت أنا والفضل، حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لنا: «إن هذه الصدقة، إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل، لمحمد ولا لآل محمد صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذه الصدقة، إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل، لمحمد ولا لآل محمد صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن النسائي.
