نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حويطب بن عبد العزى، قال: أخبرني عبد الله بن السعدي، أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام فقال: ألم أخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فتعطى عليه عمالة، فلا تقبلها، قال: أجل إن لي أفراسا، وأعبدا، وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر رضي الله عنه: إني أردت الذي أردت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يعطيني المال، فأقول أعطه، من هو أفقر إليه مني، وإنه أعطاني مرة مالا، فقلت له، أعطه، من هو أحوج إليه مني، فقال: «ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة، ولا إشراف، فخذه، فتموله، أو تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة، ولا إشراف، فخذه، فتموله، أو تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن النسائي.
