نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان ليهودي على أبي تمر، فقتل يوم أحد وترك حديقتين، وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك أن تأخذ العام نصفه وتؤخر نصفه؟» فأبى اليهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك أن تأخذ الجداد؟» فآذني فآذنته، فجاء هو وأبو بكر فجعل يجد ويكال من أسفل النخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين - فيما يحسب عمار - ثم أتيتهم برطب وماء فأكلوا وشربوا، ثم قال: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان ليهودي على أبي تمر فقتل يوم أحد وترك حديقتين وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ليهودي على أبي تمر فقتل يوم أحد وترك حديقتين وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هل لك أن تأخذ العام نصفه وتؤخر نصفه؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن النسائي.
