نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة حين يقول: «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد»، ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف»، ثم يقول: «الله أكبر»، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة حين يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة حين يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التطبيق من مجموعة سنن النسائي.
