نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة على فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، قالت: فوضع لي عشرة أقفزة عند ابن عم له، خمسة شعير وخمسة تمر، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له ذلك، فقال: «صدق، وأمرني أن أعتد في بيت فلان»، وكان زوجها طلقها طلاقا بائنا
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «طلقني زوجي فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلقني زوجي فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صدق، وأمرني أن أعتد في بيت فلان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن النسائي.
