نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: قيل لابن عباس، في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة: أيصلح لها أن تزوج؟ قال: «لا، إلا آخر الأجلين». قال: قلت: قال الله تبارك وتعالى: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: ٤] فقال: «إنما ذلك في الطلاق»، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني أبا سلمة - فأرسل غلامه كريبا، فقال: ائت أم سلمة، فسلها هل كان هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فجاء فقال: قالت: نعم، سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج» فكان أبو السنابل فيمن يخطبها
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن النسائي.
