حديث نبويالحديث 94 من 168

حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطلاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام، فقال سعد: هذا يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: أخي ولد على فراش أبي من وليدته، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه فرأى شبها بينا بعتبة، فقال: «هو لك يا عبد، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة» فلم ير سودة قط

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو لك يا عبد، الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة فليس لك بأخالحديث السابقحديث الولد للفراش وللعاهر الحجر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو لك يا عبد، الولد لل...