نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، قال: سمعت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب ويشرب عندها عسلا، فتواصيت وحفصة أيتنا، ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، فدخل على إحديهما فقالت ذلك له، فقال: «بل شربت عسلا عند زينب»، وقال: «لن أعود له»، فنزل {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: ١] {إن تتوبا إلى الله} [التحريم: ٤] لعائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} [التحريم: ٣] لقوله بل شربت عسلا «كله في حديث عطاء»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فتواصيت وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي ﷺ فلتقل إني أجد منك ريح مغافير فدخل على إحديهما فقالت ذلك له فقال بل شربت عسلا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فتواصيت وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي ﷺ فلتقل إني أجد منك ريح مغافير فدخل على إحديهما فقالت ذلك له فقال بل شربت عسلا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بل شربت عسلا عند زينب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن النسائي.
