نص الحديث
النص الكامل للحديث
فأتى عمر رضي الله عنه فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء. قال: لا تصل. قال له عمار: أما تذكر أنا كنا في سرية فأجنبنا: فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فإني تمعكت فصليت، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: «إنما كان يكفيك وضرب شعبة بكفه ضربة ونفخ فيها، ثم دلك إحداهما بالأخرى، ثم مسح بهما وجهه»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نما كان يكفيك وضرب شعبة بكفه ضربة ونفخ فيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نما كان يكفيك وضرب شعبة بكفه ضربة ونفخ فيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما كان يكفيك وضرب شعبة بكفه ضربة ونفخ فيها، ثم دلك إحداهما بالأخرى، ثم مسح بهما وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن النسائي.
