نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في طريق من طرق المدينة وهو جنب، فانسل عنه فاغتسل، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قال: «أين كنت يا أبا هريرة؟» قال: يا رسول الله، إنك لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال: «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن النسائي.
