نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمعت أبا سلمة، أنه دخل على عائشة رضي الله عنها فسألها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة. فقالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالإناء فيصب على يديه ثلاثا فيغسلهما، ثم يصب بيمينه على شماله، فيغسل ما على فخذيه، ثم يغسل يديه ويتمضمض ويستنشق، ويصب على رأسه ثلاثا، ثم يفيض على سائر جسده»
معنى الحديث باختصار
صحيح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ يؤتى بالإناء فيصب على يديه ثلاثا فيغسلهما ثم يصب بيمينه على شماله فيغسل ما على فخذيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يؤتى بالإناء فيصب على يديه ثلاثا فيغسلهما ثم يصب بيمينه على شماله فيغسل ما على فخذيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالإناء فيصب على يديه ثلاثا فيغسلهما، ثم يصب بيمينه على شماله، فيغسل ما على فخذيه، ثم يغسل يديه ويتمضمض ويستنشق، ويصب على رأسه ثلاثا، ثم يفيض على سائر جسده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان النبي ﷺ يؤتى بالإناء فيصب على يديه ثلاثا فيغسلهما ثم يصب بيمينه على شماله فيغسل ما على فخذيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن النسائي.
