نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم هانئ رضي الله عنها: أنها ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب، فسلمت فقال: «من هذا؟» قلت: أم هانئ. فلما فرغ من غسله قام، «فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن النسائي.
