نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن ثمامة بن أثال الحنفي انطلق إلى نجل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ «فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن ثمامة بن أثال الحنفي انطلق إلى نجل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن ثمامة بن أثال الحنفي انطلق إلى نجل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن ثمامة بن أثال الحنفي انطلق إلى نجل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن النسائي.
