نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة، ونحن ثلاث مائة وبضعة عشر، وزودنا جرابا من تمر، فأعطانا قبضة قبضة، فلما أن جزناه أعطانا تمرة تمرة، حتى إن كنا لنمصها كما يمص الصبي، ونشرب عليها الماء، فلما فقدناها وجدنا فقدها، حتى إن كنا لنخبط الخبط بقسينا، ونسفه ثم نشرب عليه من الماء حتى سمينا جيش الخبط، ثم أجزنا الساحل، فإذا دابة مثل الكثيب - يقال له العنبر - فقال أبو عبيدة: ميتة لا تأكلوه، ثم قال: جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله عز وجل، ونحن مضطرون كلوا باسم الله، فأكلنا منه، وجعلنا منه، وشيقة، ولقد جلس في موضع عينه ثلاثة عشر رجلا قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه، فرحل به أجسم بعير من أباعر القوم، فأجاز تحته، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما حبسكم؟» قلنا كنا نتبع عيرات قريش، وذكرنا له من أمر الدابة، فقال: «ذاك رزق رزقكموه الله عز وجل، أمعكم منه شيء»، قال: قلنا: نعم
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أجزنا الساحل فإذا دابة مثل الكثيب يقال له العنبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أجزنا الساحل فإذا دابة مثل الكثيب يقال له العنبر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ذاك رزق رزقكموه الله عز وجل، أمعكم منه شيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح من مجموعة سنن النسائي.
