نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله ابن القبطية، قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا: السلام عليكم، السلام عليكم ـ وأشار مسعر بيده عن يمينه وعن شماله ـ فقال: «ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس، أما يكفي أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه عن يمينه وعن شماله»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس أما يكفي أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس أما يكفي أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس، أما يكفي أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه عن يمينه وعن شماله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس أما يكفي أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السهو من مجموعة سنن النسائي.
