نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فزاد فيها أو نقص، فلما سلم قلنا: يا نبي الله، هل حدث في الصلاة شيء؟ قال: «وما ذاك؟» فذكرنا له الذي فعل فثنى رجله، فاستقبل القبلة، فسجد سجدتي السهو، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكم به»، ثم قال: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فأيكم شك في صلاته شيئا فليتحر الذي يرى أنه صواب، ثم يسلم، ثم يسجد سجدتي السهو»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فأيكم شك في صلاته شيئا فليتحر الذي يرى أنه صواب ثم يسلم ثم يسجد سجدتي السهو»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فأيكم شك في صلاته شيئا فليتحر الذي يرى أنه صواب ثم يسلم ثم يسجد سجدتي السهو»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فأيكم شك في صلاته شيئا فليتحر الذي يرى أنه صواب، ثم يسلم، ثم يسجد سجدتي السهو». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فأيكم شك في صلاته شيئا فليتحر الذي يرى أنه صواب ثم يسلم ثم يسجد سجدتي السهو».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السهو من مجموعة سنن النسائي.
