نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرة يبسطها بالنهار ويحتجرها بالليل فيصلي فيها، ففطن له الناس فصلوا بصلاته وبينه وبينهم الحصيرة فقال: «اكلفوا من العمل ما تطيقون؛ فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومه وإن قل» ثم ترك مصلاه ذلك فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل، وكان إذا عمل عملا أثبته
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اكلفوا من العمل ما تطيقون؛ فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومه وإن قل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القبلة من مجموعة سنن النسائي.
