نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني نافع قال: خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر يريد أرضا، فأتاه آت فقال: إن صفية بنت أبي عبيد لما بها، فانظر أن تدركها، فخرج مسرعا ومعه رجل من قريش يسايره، وغابت الشمس فلم يصل الصلاة، وكان عهدي به وهو يحافظ على الصلاة، فلما أبطأ قلت: الصلاة يرحمك الله فالتفت إلي ومضى، حتى إذا كان في آخر الشفق «نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا»، ثم أقبل علينا فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به السير صنع هكذا»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نزل فصلى المغرب ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزل فصلى المغرب ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المواقيت من مجموعة سنن النسائي.
