نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عمرو بن حسن قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس بيضاء نقية والمغرب إذا وجبت الشمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس بيضاء نقية والمغرب إذا وجبت الشمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المواقيت من مجموعة سنن النسائي.
