نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه، ثم أقبل على الناس فقال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه؛ فإن الله عز وجل قبل وجهه إذا صلى»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه؛ فإن الله عز وجل قبل وجهه إذا صلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد من مجموعة سنن النسائي.
